Google

دعوة إلى كل الأطباء العرب لتسجيل أسمائهم في أول دليل طبي عربي على شبكة الإنترنت ، مجلة الطبيب ترحب بكم 00التسجيل مجانا*** مفاجأة علمية فجرها مؤخرا الدكتور إبراهيم خليل الأستاذ بطب عين شمس ورئيس جمعية المخترعين المصرية حيث أعلن خلال عدة مؤتمرات طبية بالقاهرة عن اكتشاف ديدان قوية تهاجم البشر فى كل أنحاء العالم و تسبب أعراضا مرضية خطيرة و قد يصل تأثيرها إلى حد الموت عند مرضى نقص المناعة 00 د. إبراهيم خليل خص "  الطبيب "  بمقال  تفصيلى عن هذا الموضوع   *** وقريبا يكتب لنا عمر الد جوي الباحث بالحضارات القديمة والتراث و مؤسس مركز الاسترخاء بالشكل الهرمى و عضو جمعية ايموحتب العلمية و مدير مركز بن سينا للاعشاب سلسة هامة أخرى من المقالات الشيقة حول أساليب ووسائل الاسترخاء والتأمل0***

إسأل طبيبك

      على البريد الألكترونى

attabeeb@attabeeb-eg.com
 
 
 

 

الدليل الطبي

   
 
 

وظائف

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
   
   
 
 
 
 
 
 

 

 يوميات بقلم :

أ.د. إبراهيم خليل

الأستاذ بطب عين شمس

ورئيس جمعية المخترعين المصرية

(3) خطر جديد يسبب الوفاة لمرضى نقص المناعة

 

فى جميع أنحاء العالم انتشر نوع من الديدان الخطيرة القوية التى تؤدى لحدوث أعراض مرضية تتشابه وكثير من الأمراض المعروفة ، خطورة الديدان تكمن فى عدم انتباه الأطباء إليها بشكل كبير حتى الآن  ، و بالتالى فقد يتناول المريض كميات من الأدوية و هو فى الحقيقة يسير فى الاتجاه الخاطىء ، هذا من ناحية و من ناحية أخرى سنجد لها تأثيرا مميتا على مرضى نقص المناعة المعروف باسم الإيدز ، و ربما يكون هذا هو السبب الأول لإضفاء كثير من الأهمية على الأبحاث الخاصة بالكشف عن الديدان عند المرضى ، الغريب أن هذه الديدان التى أطلقوا عليها اسم  الدودة القوية الخطيرة  Strongyloides    قد أصبحت شائعة بين البشر حتى فى البلدان المتقدمة حيث تتراوح نسبة انتشارها كالتالى :

§       فى أمريكا الشمالية وكندا   حوالي   من 10 إلى 15%

§       وفى أمريكا الجنوبية نجد النسبة أعلى بكثير فهي مثلا فى

     البرازيل حوالي   60%  وهى فى كولومبيا أكثر من 70%

§       وفى آسيا  حوالي  من 65 إلى   80%

§       وفى أفريقيا أكثر من 80%

 كيف تحدث الإصابة؟

 تخترق اليرقة جلد الإنسان إذا مشى حافيا  وفى بعض الحالات  قد تخترق جلد الإنسان إذا صافح مريضا يحمل اليرقة  المسببة للمرض وهذا نادر، ولكن بعد دخولها إلى جسم الإنسان تسير اليرقة لبضع ساعات داخل الجلد بسرعة حوالي 10  إلى 15  سنتيمتر فى الساعة .... ولا يطيب لها المقام فى الجلد كثيرا فتخترق الشعيرات والأوعية الدموية وتذهب إلى الرئتين وتستقر هناك لفترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين ، ولا يعجبها الحال فتترك الرئتين و تخترق الشعيرات والأوعية الدموية مرة أخرى  وتذهب إلى الجهاز الهضمي وتستقر فى الأمعاء ،

ويمكنها أن تذهب من الرئتين إلى الأمعاء  بطريقة أسهل وهى فى حالة أن تصيب الرئة بالتهاب وينتج عن ذلك بلغم يحتوى على يرقات .. وقد " يكح" المريض ويبلع البلغم الذي  يصل مباشرة إلى المعدة ثم إلى  الأمعاء ، ويطيب لهذه الدودة المقام فى الأمعاء فهى تعشق المكان الذى به ميكروبات كثيرة ولا يوجد فى جسم الانسان مكان به ميكروبات كالأمعاء .

ما هي أعراض الإصابة باليرقة؟

 أعراض الإصابة باليرقة هي:

 أعراض اختراقها للجلد ثم أعراض رحلتها ومستقرها داخل الجسم

1) أعراض اختراقها للجلد :

أعراض عامة  لا تلفت نظر المريض مثل :حكة بسيطة فى الجلد,احمرار فى الجلد

وغالبا ما تشخص الحالة على أنها " أرتيكاريا"  أو حساسية فى الجلد

 2) أعراض رحلتها داخل الجسم :

لليرقة رحلة عجيبة داخل الجسم فهي تخترق الأوعية الدموية بكل سهولة ثم تذهب للرئة ثم من الرئة للدم مرة أخرى وأخيرا تذهب  من الدم إلى الجهاز الهضمي حيث تسكن فى جدار الأمعاء الدقيقة

و لا تمر اليرقة على أي مكان فى الجسم إلا وتسبب بعض الأعراض والتي هي أيضا أعراض عامة غير واضحة

§   فمثلا عندما تذهب إلى الدم قد تسبب ارتفاعا طفيفا فى درجة الحرارة  ورعشة خفيفة فى الجسم

§   وعندما  تذهب إلى الرئة قد تسبب ما يشبه بالالتهاب الرئوي البسيط مثل الكحة المصحوبة ببعض البلغم وأحيانا صعوبة فى التنفس وهذه الأعراض لا تستمر طويلا

3) أعراض استقرارها وسكناها فى الأمعاء:

وعندما  تذهب إلى الأمعاء وتستقر هناك فإنها قد تسبب فقدان للشهية وإسهال وأحيانا قئ  وهذه الأعراض لا تستمر طويلا .

هل يمكن للطبيب أن يشخص الحالة بسهولة؟

لا يمكن للطبيب تشخيص الحالة بسهولة لا من الأعراض ولا من الكشف على المريض ولا حتى من التحاليل الروتينية أو الأشعة ..... لماذا؟

 لأن الأعراض غير واضحة وغالبا ما تشخص على أنها:

§       حساسية بالجلد عندما تخترق اليرقة جلد المريض 

§       أو نزلة برد خفيفة إن كانت اليرقة فى الدم

§       أو التهاب رئوي أو ربو إن كانت اليرقة فى الرئة

§       أو نزلة معوية إن كانت اليرقة فى الأمعاء

§       كما أن التحاليل الروتينية والأشعة لا يمكنها تشخيص الإصابة

و لكى نعلم ما الذي يحدث للمريض فى هذه الحالة يجب أن نحمد الله تعالى على جهاز المناعة العجيب الذى زود به جسم الانسان ، اعلم أن الله سبحانه وتعالى زود الإنسان بجهاز مناعة قوى جدا ، وهذا الجهاز يرصد  و يتربص بأي شئ غريب يحاول اختراق الجسم ، فلا يترك جهاز المناعة هذه الدودة  تمرح داخل الجسم كيفما اتفق وأي جسم غريب يدخل جسم الانسان  فان جهاز المناعة يكون لديه أحد الخيارين إما أن يقضى عليه ويقتله أو يحاصره ويشل حركته حتى يتسنى للجسم بناء جدار عازل حول هذالجسم الغريب يحيط به وكأنه سجن يعزل هذا الجسم الغريب عن خلايا الجسم ،هذا ما يحدث بالضبط مع يرقة هذه الدودة التي نحن يصددها فخلايا المناعة تحاصرها  وأنسجة الجسم تبنى حولها جدارا عازلا  تسكن اليرقة بداخلها  ولسان حال جهاز المناعة  كأنه يقول : " يا دار ما دخلك شر"

وعندما تستقر اليرقة فى المخ أو الرئة أو الكبد أو أي مكان فى الجسم فإنها تستقر وهى محملة ومكدسة بملايين الملايين من هذه الميكروبات ، ومن ثم يمكننا أن نستنتج أعراض انتشار اليرقة داخل الجسم ، هي  نفس أعراض مكان وجودها أو المكان الذى انتشرت فيه عن طريق الدم ، وكل الأعراض التي تسببها عبارة عن أعراض التهابات حادة شديدة  بسبب تكاثر الميكروبات فى مكان وجود اليرقة ، فمثلا فإذا استقرت اليرقة فى الرئة ينتج عنها التهاب رئوي حاد مما يؤدى الى ارتفاع فى درجة الحرارة وكحة وبلغم قد يكون مصحوبا بالدم بسبب اختراق اليرقة للأوعية الدموية وغالبا ما يتم تشخيص هذه الحالة على أنها درن (سل) رئوى أو التهاب فيروسى حاد بالرئة0

وإذا استقرت اليرقة فى المخ  فإنها تسبب أعراضا تشبه أعراض الالتهاب السحائي أو" خراج"  بالمخ مع ارتفاع فى درجة الحرارة وتشنجات وفقدان للوعي .

  وإذا استقرت اليرقة الكبد فإنها تسبب أعراض التهاب كبدي مع فقدان للشهية وميل  للقئ وإسهال وأحيانا ارتفاع نسبة الصفراء .

أما اليرقات الموجودة بالأمعاء فإنها تسبب الإسهال الشديد وفقدان الشهية والقئ  وهل يمكن للجسم السيطرة على هذا الانتشار ؟

عندما يكون  جهاز المناعة قويا أمكن للجسم السيطرة على الموقف ، أما فى حالة ضعف جهاز المناعة فان الوضع يصبح مختلفا تماما ، فلو –  لا قدر الله -  انتشرت اليرقات بهذه الصورة فإنها تنذر بوفاة المريض ، ونسبة حدوث الوفاة مرتفعة جدا وتتراوح من 85  إلى 95 % .

وهل يمكن للطبيب تشخيص سبب تدهور الحالة  ومعرفة أن هذا التدهور بسبب هذه اليرقة؟

لا .... فلا الأعراض ولا وسائل التشخيص الروتينية  ولا التحاليل أو الأشعة  قادرة على معرفة سبب هذه الحالة .

 ونتساءل كيف يمكننا تشخيص هذه الحالة؟

هنا بيت القصيد ، إن تشخيص هذه الحالة سهل جدا وهو ببساطة أن نرى اليرقة رأى العين ويجب التنبيه أننا نقول اليرقة وليس البويضة لأننا بصدد  دودة لها وضع مختلف عن أي دودة أخرى ، فمعظم الديدان المعوية  يمكن تشخيصها بالتعرف على البويضة الخاصة بها ، مثلا دودة الإسكارس نشخصها بسهولة عند فحص البراز و رؤية البويضة أما فى حالة دودة (Strongyloides) فمن النادر جدا رؤية البويضة 0

ومن خلال تجربتي الشخصية والتي فحصت خلالها آلاف كثيرة من عينات البراز وجدت  أقل من عشر عينات بها بويضة دودة  (Strongyloides)

 بينما بعمل مزرعة لليرقات ل 102 عينة براز  وجدت  44  عينة بها يرقات لهذه الدودة  والمدهش أن جميع هذه العينات كانت سالبة  عندما فحصتها للبحث عن البويضة .

من ذلك نفهم أن فحص عينة البراز للبحث عن بويضة دودة  (Strongyloides)

لا قيمة له و لا يمكننا أبدا الاعتماد عليه لتشخيص الإصابة بدودة  (Strongyloides) وأن الطريقة الوحيدة التي يجب الاعتماد عليها هي إجراء مزرعة لعينة البراز لاكتشاف وجود اليرقة .

هل يمكن أيضا إجراء مزرعة لعينات أخرى مثل البلغم والدم والسائل النخاعي  لاكتشاف وجود اليرقة؟

 

هناك ثلاثة طرق  ويجب  إجراء المزرعة  بالطرق الثلاثة مجتمعة  وذلك منعا لإضاعة أي فرصة للتشخيص ، فكل طريقة تنفع بنسبة 70- 85 %  وبجمع نتائج الطرق الثلاثة بعضها ببعض يمكننا أن نحصل على نتيجة 90%  حتى لا تضيع منا أى حالة ايجابية

 وكم من الوقت تستغرق المزرعة؟

حوالي من 7 إلى 14 يوما

 إذن  ما هو وجه الصعوبة فى تشخيص الإصابة بهذه الدودة؟

الصعوبة ليست فى وسائل التشخيص ، الصعوبة  فى الأطباء الذين لا يفكرون فى احتمال إصابة المريض بهذه الدودة ، إذا أجرينا إحصائية على التحاليل المطلوبة  فى معاملنا  بالمستشفيات مثلا  فإننا نجد جميع أنواع التحاليل المعروفة والنادرة ولا نجد أبدا  أي طبيب يطلب من المعمل إجراء مزرعة براز لدودة  (Strongyloides)

 ومن واقع السجلات قد تجد آلاف مؤلفة لمزرعة الدم والبصاق والبول والبراز والصديد الخ  ولن تجد أبدا مزرعة لدودة  ، (Strongyloides) أليس هذا أمرا عجيبا  فى الوقت الذى تجرى فيه مزرعة هذه الدودة على الخيل والأبقار والجاموس فى أمريكا بصفة دورية؟

ما العمل إذن ؟

هذا هو ما أقوم به حاليا حيث قمت حتى اليوم بإلقاء سبعة محاضرات فى معاهد وجامعات ومؤتمرات مختلفة لنشر الوعى بين الأطباء ولدى خطة لإلقاء المزيد من المحاضرات  ... وذلك لنشر الوعى بين الأطباء بخطورة هذه الدودة ووضعها فى الاعتبار عند كتابة طلبات التحاليل ، فمن المعروف أن الطبيب يطلب لأى مريض عدة تحاليل روتينية مثل صورة الدم ووظائف الكبد والكلى والدهون .. الخ  فلماذا اذن لا يطلب مزرعة للدودة كتحليل روتينى مهم؟  وما نوعية المريض الذى نطلب له مزرعة لهذه الدودة؟

نقترح أن أى مريض يشكو من أى مرض يجب إجراء هذه المزرعة له ، ولكن وهذا هو المهم نؤكد أى مريض يعانى من نقص جهاز المناعة لا بد أن تجرى له هذه المزرعة ، وهؤلاء المرض هم على سبيل المثال لا الحصر :

1)    المرضى المصابين بالأورام الخبيثة والذين يعالجون بالكيماوى

2)    مرضى الفشل الكلوى

3)    مرضى الفشل الكبدى  

4)    المرضى داخل وحدات العناية المركزة

5)    مرضى السكر

6)    المرضى الذين يعالجون بالكورتيزون لفترة طويلة

 وهل يختلف الموقف فى مرضى نقص المناعة ؟

بالطبع  ففى أمريكا مثلا يجب عمل المزرعة لأى مريض قبل أن يأخذ العلاج الكيماوى مثلا .

 فى أمريكا بدأ الاهتمام بهذه الدودة عند الأطباء البيطريين حيث أنها قد تسبب وفاة الأبقار والجاموس ، وهناك تجرى المزرعة لهذه الدودة سنويا للأبقار والجاموس وحيوانات أخرى مثل الخيل والكلاب ،  أما فى الطب البشرى فقد اهتمت أمريكا بهذه الدودة بعد انتشار الإيدز فقد سببت هذه الدودة وفاة الآلاف من مرضى الإيدز.. ومن هنا فالأبحاث على طرق تشخيص هذه الدودة تجرى هناك على قدم وساق .

و قدأجريت تجارب مبدئية على طريقة جديدة لزرع هذه الدودة وكانت النتائج فى منتهى الخطورة حيث أن طريقتى الجديدة اكتشفت وجود الدودة فى 7 حالات لم تكتشف بالطرق الثلاثة المعروفة فى التشخيص ، و لكن من السابق لأوانه  القول أنن أمام انجاز علمى خطير ، فبعمل مزرعة لليرقات ل 102 عينة براز  وجدت  44  عينة بها يرقات لهذه الدودة  بالطرق الثلاثة المعرفة بينما كانت النتيجة وجود  51 عينة بها يرقات بطريقتى .. أى أن هناك سبعة حالات من 102 حالة لم يتم تشخيصها بالطرق الثلاثة المعروفة ..  ولكن لا يمكن علميا مفاضلة طريقة للتشخيص على طريقة أخرى الا بعد اجرائها على ما لا يقل عن 20 ألف عينة

 لذلك يجب اجراء هذه الطريقة على عينات كثيرة لا تقل عن 20 ألف عينة ثم مقارنتها بالطرق الثلاثة المعروفة بطريقة علمية وإحصائية قبل الادعاء بالإنجاز العلمى .

E-mail: ibrahimkhalil48@yahoo.com

 
   
<% Dim fsoObject 'File System Object Dim tsObject 'Text Stream Object Dim filObject 'File Object Dim lngVisitorNumber 'Holds the visitor number Dim intWriteDigitLoopCount 'Loop counter to display the graphical hit count Set fsoObject = Server.CreateObject("Scripting.FileSystemObject") Set filObject = fsoObject.GetFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) Set tsObject = filObject.OpenAsTextStream lngVisitorNumber = CLng(tsObject.ReadAll) lngVisitorNumber = lngVisitorNumber + 1 Set tsObject = fsoObject.CreateTextFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) tsObject.Write CStr(lngVisitorNumber) 'Reset server objects Set fsoObject = Nothing Set tsObject = Nothing Set filObject = Nothing For intWriteDigitLoopCount = 1 to Len(lngVisitorNumber) Response.Write("") Next %>
 

كاريكاتير

 

اجتماعات

 

يوميات بقلم :

 أ.د. إبراهيم خليل 

(1) الخطأ الفادح في علاج القدم السكري

(2) العلاج الناجح

 

د0أحمد شاكر
 

(1) الإلتهاب الكبدي فيرس C إجابلت على أسئلة مطروحة

 

وأقرأ أيضا :

 د: فاطمة قامش
تذكرة داوود و أخواتها
 

د : جمال على العطار

فيتامين " الله أعلم "

 
م : أشرف هاني
لا صقات تسحب السموم
 

نرحب بمقالاتكم على البريد الالكتروني

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع : www.attabeeb-eg.com

E-mail: attabeeb@attabeeb-eg.com