| |
|
الطاقة الجزء الثانى
|
سيدة هولندية تعالج يوميا
2500 مريضا عن طريق الطاقة0 |
|
|
طوابير طويلة لشراء مياه بها سر يوماندا0
كتب و شرائط فيديوو كروت مشبعة بالطاقة ، ولا عزاء لحسن الليثى0
العلاج بالطاقة علم جديد لا يعرف حقيقته أحد و لا حتى المعالجين به
|
| |

|
صعبان على حسن الليثى ، ذلك المصرى البسيط اكتشف فى نفسه قدرات خارقة لعلاج الأمراض التى لاعلاج لها ، أعطاه الله القدرة على امتصاص الطاقة الكهرومغناطيسية من الطبيعة و بثها إلى المرضى خلال جلسات للعلاج ، إنه يعالج مرضاه عن بعد فى أي مكان فى محيط الكرة الأرضية ، و إلى جانب الطاقة التى تنساب من يديه يستخدم كراسى خاصة و أطواقا وأغطية للرأس و أهرامات 00 كلها 00كلها من الحديد المشغول تعيد توزيع الطاقة فى الجسم و تساعد على شفائه من كثير من الأمراض الصعبة مثل السرطان بأنواعه ، وكل ماطلبه الليثى أن تتبناه أية جهة علمية يمنحها أسراره و تلك الأجهزة التى اخترعها ، و أن يسمح له بالمبيت فى تابوت الملك " خوفو " لامتصاص طاقة عالية 0
كانت مشكلة الليثى التى يشعر بها بشكل مبالغ فيه أنه لايجد لديه من العلم ما يجعله يشرح ما يحدث بشكل يقبله العقل ، ولكن الغريب أن كل ماقاله الليثى عن العلاج بالطاقة تقوله سيدة هولندية ، حتىعدم القدرة على تفسير ما يحدث بالضبط ، هذه السيدة تستقبل كل يوم 2500 مريضا لمدة 6 أيام أسبوعيا، و تحدث على يديها معجزات ، ورغم نظرة الشك التى تنتاب البعض تجاهها إلا أنها بالتأكيد أكثر حظا من حسن الليثى الذى ينحت فى الصخر ، هل نحن أمام علم جديد لم تتضح معالمه بعد ؟ أعتقد ذلك 00
|
| |
سر يوماندا العظيم |
الغريب أن الليثى و تلك السيدة الهولندية كل منهما اكتشف قدرته العجيبة بالصدفة ، ولكن النتيجة واحدة مع بعض الاختلاف فى طريقة العلاج ، في مدينة " تيل" الهولندية ، خرجت سيدة تدعى " يوماندا " بقدرات عجيبة قد لا يقبلها العقل ، تتمثل فى علاج الأمراض عن طريق نقل الطاقة المتركزة في يديها إلى المرضى لدرجة تصل بهم إلى مرحلة الشفاء التام .. ورغم أن القصة قابلة للتكذيب ويصفها البعض بأنها "خرافة" ، إلا أن عدد المرضى الذين تماثلوا للشفاء قد أثار سؤالا مايزال حائرا : هل ما يحدث حقيقة أم خيال ؟!.
لا يوجد أحد في هولندا لا يعرف اسم " يوماندا" ، أو كتابها المنشور أو شرائط الفيديو الخاصة بها والمنتشرة بالأسواق ، أو من خلال البطاقات المجانية التي توزعها وتدّعي أنها مشبعة بالطاقة، إذا دفعك الفضول وحب الاستطلاع إلى زيارتها ورؤيتها ، فسوف تدهشك الأعداد الهائلة من الناس التي جاءت من شتى أرجاء هولندا والبلدان الأوروبية المحيطة لحضور جلساتها ، أكثر من ألفين وخمسمائة شخص في الجلسة الواحدة ، وتعقد هذه الجلسات ست مرات في الأسبوع ، ولسوف تدهش أكثرعندما تشاهد طوابير من مئات الأشخاص تقف أمام المبنى لشراء زجاجات من الماء يُقال إن بها " سر يوماندا العظيم " لشفاء الأمراض عن طريق الشراب أو الاغتسال. ورغم ذلك الإقبال ، فإن ثمن تذكرة الدخول يُعدّ زهيدا " عشرة فلورينات فقط " ، كما أنها تجمع تبرعات بالداخل لعلاج المرضى والأعمال الخيرية ، مثل مساعدة المعوقين وإغاثة ضحايا الحروب والمنكوبين في مناطق مختلفة من العالم.
|
| |
عمل مسرحى |
وفي داخل القاعة الواسعة تتراص المقاعد الممتلئة ، وما إن تدخل " يوماندا" حتى ينصت الجميع ، الكل ينظر إليها بانبهار ويتابعها بنظراته إلى أن تقف على خشبة المسرح رافعة يديها ، وتطلب من الجميع الوقوف لتبدأ الجلسة بأغنية عن السلام الروحي ، وتبدأ على الفور فى اختيار عدد من الأشخاص يصعدون إلى خشبة المسرح ويرقدون على أسرّة للعلاج ، وتمر عليهم واحدا تلو الآخر لتقوم بعملية التشخيص.
وعادةً ما تجئ كل حالات التشخيص مطابقة لما يحمله هؤلاء الأشخاص من أمراض ، رغم أن بعضهم جاء بديلا عن أحد أصدقائه أو أقربائه المرضى ، حيث تستخدمهم يوماندا كوسيلة لتوصيل العلاج لهم،ب عد لحظات يغط الراقدون على المسرح في نوم عميق ، وتنصرف يوماندا لمخاطبة جموع الحاضرين ، وتنادي على مواليد كل شهر ليمروا أمامها في طوابير وتمنحهم الطاقة المزعومة بتمرير يديها فوق رؤوسهم ، وتتكرّر العملية ، فتعيد النداء على الأشخاص وتقوم بتسمية أنواع الأمراض المصابين بها ، وتأتي المفاجأة تلو الأخرى عندما يتساقط عشرات الأشخاص في القاعة فاقدي وعيهم ، فتصيب الدهشة بعض الحاضرين ممّن لايجدون تفسيرا لذلك ، وتمر لحظات قبل أن تجيب يوماندا على كل الأسئلة التي تدور في أذهان المندهشين.
أحد المواقع على شبكة الإنترنت رصد ما يحدث فى جلسات يوماندا العلاجية ، وهى فعلا أغرب من الخيال0
|
 |
|
مخدّر موضعي ! |
تطلب يوماندا من الحاضرين عدم لمس أى شخص سقط على الأرض ، لأنه ـ على حد قولها ـ في حالة تخدير موضعي استعدادا لاجراء الجراحات اللازمة لعلاجهم ، وما أن تنتهي من كلامها حتى يتلوّى هؤلاء الأشخاص على الأرض وكأنهم بالفعل تحت مشارط الجراحين ، وفي نفس الوقت يهبّ بعض الأشخاص واقفين ويهرولون ف ي دوائر.
وتنتهي كل هذه المشاهد ، ويفيق النائمون ، ويستعيد من فقدوا وعيهم حالتهم الطبيعية ، ويعود الناس إلى مقاعدهم وكأنهم كانوا جميعا تحت تأثير التنويم المغناطيسي. وتنهي " يوماندا " الجلسة المدهشة بكلمة أخرى عن السلام الروحي ، مؤكدة أن ما حدث ليس له أي صلة بالأرواح الشريرة أو الجن ، وتقول: " لقد رأينا اليوم مرة أخرى عن قرب كيف وصلتنا الطاقات الإيجابية فى شكل علاجي ، ودعونا نكرّس كل جهودنا للاستفادة من هذه الإيجابيات لكسر الحلقات السلبية ونزعات التشاؤم ، من أجل عالم يسوده السلام الروحي ".
|
| |
|
البداية ! |
تقول " يوماندا" عن تفسير هذه الظاهرة: " لا أريد الخوض فى قضايا علمية أو فلسفية أو روحية ، فأنا ضد مثل هذه المسميّات ، لكني أستطيع القول إن هناك أسبابا ارتبطت بي قبل ولادتي من حيث احتواء جسمي على طاقة تمنحني قدرة ليست لدى الأشخاص العاديين ".
وتبدأ في سرد قصتها مع هذه الطاقة الخفية قائلة: " عندما كنت جنينا في بطن أمي مات أبي ، وكتمت والدتي حزنها وآلامها في نفسها ، وكان لهذا آثار انعكست على جسدي منذ ولادتي ، فأصبت لأكثر من ثلاثة عشر عاما بمرض جلدي لم يكن له علاج ، فلم يترك جزءا سليما في جسمي إلا يديّ فقط. وبعد فشل الأطباء في علاجي ، لجأت أمي إلى عالم روحانيات قام بعلاجي ، وقال لها إن بيديّها طاقة كبيرة وسيكون لها شأن عظيم فى المستقبل ، وبعد هذا بدأت بالفعل ألحظ أشياء وقدرات عجيبة أستطيع فعلها بيديّ ، وانتابني الخوف في البداية وحاولت إخفاء الأمر ".
|
| |
|
القوة الخفيّة ! |
وتستمر يوماندا في حكايتها ، فتقول: " عندما أنهيت دراستي عملت مدرسة بالية ، وذات يوم سقطت إحدى تلميذاتي وشعرت بآلام شديدة في ظهرها أفقدتها القدرة على الحركة ، فإذا بي أقترب منها وأنا أشعر بقوة لا أعرف مصدرها تدفعني من الخلف ناحية الفتاة ، ومررت بيدي عليها ، فإذا بها تنهض في صحة كاملة وكأن لم يحدث لها شئ ، فهللت التلميذات في ضجة شديدة: " المعلمة لديها قدرات خفية " ، ومنذ تلك اللحظة لم أستطع كتمان قوتي الكامنة في يديّ ، وبدأ الناس يتوافدون إلى بيتي ويقفون طوابيرعلى الباب طالبين أن أمرّر يدي على أجزاء مريضة من أجسادهم .. وهكذا ذاع صيتي وعرفني الناس في كل أنحاء هولندا ، وسافرت إلى أميركا وأستراليا وجزر البحر الكاريبي وعدة دول أخرى ، وكنت أعقد جلسات علاج فيُشفى الناس بفضل هذه الطاقة ".
|
| |
|
حيوات أخرى ! |
وتضيف " يوماندا " ـ 55 سنة ، متزوجة ، وليس لها أبناء أو أشقاء ـ أنها تؤمن بالحياة بعد الموت ، وأنها كانت تحيا حياة سابقة في عهد المصريين القدماء ، و كانت " قدّيسة " للإله " رع ". وتستطرد في حديثها قائلة : " كما أنني بعد هذه الحياة ستكون لي مهمة أخرى في حياة قادمة .. ورغم أنني لم أزر مصر في حياتي الحالية إلا أنها ليست غريبة عليّ ، وسأزورها بالتأكيد في يوم ما ".
|
 |
مع المرضى |
وفي لقاءات مع عدد من المرضى الذين يحضرون جلساتها ، تقول " أنكا بيرخ" ـ 65 سنة مصابة بشلل إثر حادث سيارة ـ : " ظللت عاجزة عن الحركة خمسة أشهر، وقال الأطباء إنه لا أمل في شفائي .. وعندما بدأت أحضر جلسات العلاج لدى يوماندا ، شعرت بأني قد شفيت وصرت أسير بشكل طبيعي دون الاعتماد على كرسي متحرك أو حتى عصا ، وقد حدث هذا بعد جلسات استمرت شهرين .. ورغم أني شفيت تماما ، إلا أنني أحرص على حضور جلسات يوماندا لأستمد منها مزيدا من الصحة .. والغريب أنه عندما عرضت نفسي على الأطباء مرة أخرى أصابهم الهلع من المفاجأة ، لكنهم رفضوا تفسير ما حدث بأسلوب علمي لعجزهم عن ذلك ".
أما " ديرك تيرلان" ـ 58 سنة ـ فيقول: " كنت مصابا بسرطان في الرئة وفقدت الأمل في الشفاء ، لأن هذا المرض خطير ولايمكن الشفاء منه إلا بجراحة خطيرة قد تؤدي للوفاة ، ولكن عندما واظبت على جلسات يوماندا للعلاج لمدة ثلاثة أشهر تماثلت للشفاء ، ولا أملك تفسيرا لذلك ولا حتى الطبيب الذى كان يعالجني ، وكل ما أعلمه أن لدى هذه السيدة قوة خاصة تمنحها للمرضى لمواجهة الألم والمرض واستعادة الصحة "
وماتزال " كوري دايك" ـ 72 سنة ـ تذهب إلى الجلسات على مقعد متحرك ، وتقول : " في بداية الأمر ، لم أكن أصدّق ما أسمعه عن يوماندا ، وعندما ذهبت إليها وشاهدت بنفسي عددا من الحالات المشابهة لي تتماثل للشفاء ، بدأت أشعر بتحسن ملحوظ ونشاط يدب في جسدى ، رغم أني أستخدم المقعد المتحرك على مدى عشرة أعوام ، ولديّ أمل كبير في الشفاء عن طريق هذه السيدة ".
وعندما تغادر القاعة ، ستجد نفسك محاطا بسيل من الحيرة والدهشة وعلامات الاستغراب والاستفهام .. ولكنك ستخرج ـ أيضا ـ بحقيقة مؤكدة ، قد تصطدم أو تتعارض مع ثوابت تؤمن بها أو حقائق تعلمتها ، مفادها أن ما حدث ليس له أي تفسير علمي واضح أو منطقي ، ولكنه ـ رغم كل هذا ـ يحدث ، وما يزال من ظواهر اللامعقول وماتزال " كوري دايك" ـ تذهب إلى الجلسات على مقعد متحرك ، وتقول : " في بداية الأمر ، لم أكن أصدّق ما أسمعه عن يوماندا ، وعندما ذهبت إليها وشاهدت بنفسي عددا من الحالات المشابهة لي تتماثل للشفاء ، بدأت أشعر بتحسن ملحوظ ونشاط يدب في جسدى ، رغم أني أستخدم المقعد المتحرك على مدى عشرة أعوام ، ولديّ أمل كبير في الشفاء عن طريق هذه السيدة ".
وعندما تغادر القاعة ، ستجد نفسك محاطا بسيل من الحيرة والدهشة وعلامات الاستغراب والاستفهام .. ولكنك ستخرج ـ أيضا ـ بحقيقة مؤكدة ، قد تصطدم أو تتعارض مع ثوابت تؤمن بها أو حقائق تعلمتها ، مفادها أن ما حدث ليس له أي تفسير علمي واضح أو منطقي ، ولكنه ـ رغم كل هذا ـ يحدث0
|
| |
|