أخرج لى الليثى من حقيبته ألبوما مليئا بالصور لمرضى عالجهم بأجهزته و قبلوا أن تلتقط لهم صور فوتغرافية، وأخرج أيضا عددا من بطاقات التعارف الشخصية لآخرين شفاهم الله بنفس الطريقة ،من الصور التى فى حوزته صورة للسيدة حنان بادوفانو_إيطالية_ متزوجة من صيدلى مصرى يعمل فى إيطاليا ،وكانت تعانى من فتق سرى وتحتاج لعملية جراحية و كان الشريف الليثى يعالجها عن بعد و شفيت تماما؟!! بادوفانو روت بعد الجلسة أنها كانت فى غرفة عمليات حديثة !!
من البطاقات الشخصية واحدة باسم د.عادل أحمد مدير مستشفى الشيخ زايد ،وبطاقة باسم عزة الجندى،سكرتيرة بنقابة المهندسين كانت مصابة بالتهاب العصب السابع،جلست على أحد الأجهزة التى يستخدمها فى العلاج وحدث شىء غريب ،رأت شريط حياتها كاملا من الطفولة لسن الشباب وربنا شفاها؟!!
وأستعرض معه عددا من الحالات التى استجابت للعلاج بطريقته: طبيبة تحاليل معروفة بمستشفى الدمرداش الجامعى ، كانت تعانى من ضمور فى العصب السابع ولم يفد معها العلاج الطبيعى ، مدرسة لغة إنجليزيةكانت مصابة بتضخم الغدة الدرقية ، عبد الهادى سعد من العلاقات العامة بالبنك الأفريقىكان يحتاج له عملية فى الفقرتين الرابعة و الخامسة عالجه الليثى بالطاقة وتم شفاؤه ، وقام بعد أول جلسة وعاد إلى عمله وتم استكمال العلاج على مدى 4جلسات أخرى، مهندس حسن رسمى بالتليفزيون المصرى وهو مريض سكر أصيب فى عينيه وأجريت له عملية جراحية لم تنجح للأسف وعالجه الليثى ،منى السيد عفيفى ابنة رجل أعمال مصرى مقيم فى الصين كانت تعانى من آلام شديدة وهى الآن تعيش مع والدها هنا ك وقد صحبها إلى أسوان لتتعرض لمجالات الطاقة العالية بالمعابد الفرعونية ،وهنا يؤِكد أن المعابد و لأهرامات الفرعونية بناها موحدون ولازالت طاقة هؤلاء الناس موجودة ، ومن الغريب أن الفتاه بعد بداية جلسات العلاج بالطاقة كانت تقرأ المتون الفرعونية وتترجمها مباشرة إلى العربية؟!!
كان الشريف الليثى فى كل مرة يقدم لى أحد مرضاه يمنحنى جميع تليفوناته فى العمل والمنزل و المحمول ويرجونى أن أتصل بهم لأسمع منهم شخصيا كيف تم شفاؤهم،فى الحقيقة على غير العادة ترددت فى الإتصال بأحدهم وخطر ببالى سؤال:لمادا لا أجرب العلاج بنفسى و أشرح لكم ما حدث؟
كنت أعانى بعض مضاعفات مرض السكر الدى صاحبنى مند سنوات، وبدأت أشعر بآلام شديدة فى الجانب الأيمن ومفصل الفخد و آلام شديدة فى الرأس والتهاب بفقرات الرقبة،سألته أولا كيف تعمل الطاقة فى الجسم؟ قال:إنها أشبه بأشعة الشمس التى تتدفق فى الجسم ، سألت:هل هى مؤلمة ؟ قال : إطلاقا.. لا يشعر المريض بأى ألم.. ربما يشعر أحدهم بسريان شىء دافىء فى الجسم ،وقد يشعر آخر بشىء بارد جدا و هو أقوى أنواع الطاقة، و الطاقة حينما تسرى فى الجسم يشعر بها المريض فى الأجزاء التالفة من جسمه ،حيث تقوم بإصلاح تلك المواضع.. ، سألته: من أين تأتى بالطاقة ؟ قال : من جسمى، أنا جسمى مشحون بالطاقة!!بالضبط مثل البطارية!! وعند جلسات العلاج أوجه الطاقة تجاه المريض فتنساب فى جسمه وتقوم بعلاج مناطق الخلل؟ هل يقوم جسمك بإنتاج تلك الطاقة؟يجيب: لا..أنا أستمدها من الطبيعة مثل البحر..و الجبال ..و الأماكن المفتوحة الواسعة.. واستمدها من المصحف الشريف ، فأنا أقرا كل يوم ثلاثة أجزاء من القرآن ، وكل الناس يستمدون طاقة من المصحف و الصلاة ، والكعبة بها مجالات عالية جدا من الطاقة ، وأؤكد ثانية أن الأهرامات و المعابد الفرعونية بها مجالات عالية من الطاقة لأن بناتها كانوا من الموحدين،وتلك الطاقة الكبيرة الموجودة بها هى طاقة الأنبياء و الصالحين الدين أقاموها.
أتوقف قليلا ألتقط أنفاسى و يحضرنى بحث قام به دكتور بهندسة عين شمس أثبت فيه خلال 16 دراسة ظهرت فى 16 كتابا بين القطع الصغير و الكبير أن جميع الأنبياء عاشوا فترة من حياتهم فى مصر، و أن متون الأهرام ما هى إلا تعاليم نبى الله إدريس عليه السلام وقد عرفه المصريون باسم " أزوريس " و آمنوا به و عظموه ثم فى الأجيال اللاحقة ألهوه ،و تلك التعاليم هى نفسها التى دونها الحكيم و الكاتب " آنى" فى " سفر الخروج إلى النهار" ، وقد ترجمه علماء الآثار الأجانب تحت اسم:كتاب الموتى ،وهناك برديات عديدة تناجى الإله الواحد، ومنها بردية الساقى الطيب وهو يخاطب فيها " الفتاح العليم ".
عموما الدراسة كبيرة جدا و لا يسع المجال للتوسع فيها ، و ما يقوله الشريف الليثى عن الأهرامات كمجالات هامة ومؤثرة للطاقة يجعلنى أعيد قراءتها ، أما الليثى نفسه فهو عضو جمعية المخترعين المصريين ، و حاصل علىعدد من براءات الاختراع أحدها فاز بجائزة عالمية ، و هو حاصل على المركز الأول فى مسابقة نظمتها الهيئة العربية للتصنيع ، وهى محطة أخرى مثيرة للسخرية فى حياة الرجل الغلبان!! لقد دعوه إلى حفل لتوزيع الجوائز فى أكبر قاعة للمؤتمرات بمدينة نصر ، حضر وزيرا الإنتاج الحربى و البحث العلمى و لفيف من العلماء و المسؤلين ونادوا على اسمه كى يتسلم الجائزة التى كانت عبارة عن شيك ، كان الرجل قد فرغ صبره،يريد أن يعرف قيمة الجائزة ،انتهز فرصة انشغال الحضور بمتابعة الحفل و نزل برأسه بين الكراسى وفتح الشيك ولايعرف كيف رفع رأسه ثانية !!الشيك بمبلغ مائة جنيه؟!! أعطنى عقلك!
هل تعرفون ماهو اختراعه ؟ لقد صنع سريرا يمكن استخدامه فى المستشفيات فى الحالات المختلفة الصعبة حيث يقدم السرير 38وضعا مريحا للمريض.
من خامة الحديد صنع اختراعاته الست، ومن الحديد أيضا صنع 6 أجهزة للعلاج بالطاقة،من بينها كرسى مكون من27 قطعة من الحديد لايوجد به مسمار واحد، وهو يسمح بالجلوس عليه فى6 أوضاع،استغرق تصنيعه 7سنوات ، و هناك كرسى آخر من9 قطع و كرسى من 7 قطع ، كل كرسىله مجاله الخاص من الطاقة الكهرومغناطيسية ، و من الحديد أيضا صنع أطواقا تثبت حول الجبهة وغطاء للرأس و لباس حديدى للقدمين،كلها تستخدم فى خلق مجال مغناطيسى لجسم الإنسان يفيد فى إصلاح الخلل الموجود،وعندما يجلس المريض على أحد الأجهزة يحدث انسجام بينه وبين الجهاز وتدخل شحنة من الطاقة إلى جسمه، حتى لو غير مقتنع بالمسألة كلها ، إنه يشعر بالطاقة طالما كان مجال الطاقة بينى وبينه أصلا مفتوحا؟!
يقول الشريف الليثى : من البداية الشافى هو الله ، ممكن مجال الطاقة يفتح بينى وبين الشخص أو يغلق ، أى يحدث تنافر بين الشحنات ، المسألة ليست مرتبطة بالقبول أو الناحية النفسية ولا الدين ولا الجنسية،لو هناك تفاعل ممكن يتم العلاج حتى عن بعد، فى أى مكان داخل الأرض، ويضيف الليثى : أنا لا أختلى بسيدة أو حتى رجل ، كل الجلسات تتم أمام الناس، وبمجرد أن أضع يدى على رأس المريض يفقد الإحساس بينى و بينه ويشعر بتدفق الشحنة الداخلة ولكن لايفقد الإحساس بالوعى.
سألت الليثى كيف اكتشف قدرته فى العلاج بالطاقة فقال:كشف المسألة الشيخ "اسحق" وهو عالم اسلامى من مكة المكرمة ،قدمونى له ليرى اختراعاتى ،كان يعانى من الصداع ، عندما رآنى طلب منى أن أضع يدى على رأسه و بعدها قال :استرحت ؟ الرجل لديه صفاء مع الله وعنده كشف بصيرة ، فى نفس اليوم عدت إلى البيت وو جدت زوجتى تعانى من بعض اللآلام وجربت معها تلك الطريقة وشفاها الله،بدأت أنتبه وأحاول اكتشاف قدرات حبانى الله بها،وبدأت أكتشف أن هناك بالفعل علماء فى الخارج مهتمون بالموضوع، وهناك مؤتمرات دولية تعقد لعرض الدراسات الحديثة الخاصة بالطاقة كعلاج ، وفى أمريكا توجد أجهزة تصور مجال الطاقة وتصور الجسم الأثيرى ويكتشفون بها الجرائم ، هناك الآن أجهزة تقيس طاقة الإنسان و تصورها ، و فى اليابان نوع من الكاميرات تخرج لك صورة بالألوان لأى مشهد تتخيله وهو يتم عن طريق تسجيل شحنات الطاقة ، كل ما أريده أنا أن أجد جهة علمية رسمية تتبنى ما توصلت إليه وتقننه ،أريد أن أتبرع بأجهزتى لجهة تستغلها لخدمة الناس جميعا قبلما يتوفانى الله وتنفد زوجتى وعيدها وتلقى بأجهزتى فى أقرب مستودع للقمامة.
آخر مطلب للشربف الليثى قبل نهاية الموضوع أن يسمح له كى ينام عدة ساعات فى تابوت الملك خوفو،لقد اتجه إلى الهرم الأكبر ، لكن المسؤلين هناك شرحوا له أن جماعات أوروبية و أمريكية تأتى و تقوم بطقوس داخل الهرم و تنزل داخل التابوت و هم يؤجرون لهم الساعة بمبلغ ثلاثة آلاف جنيه ،وهو باعتباره مصرى و صرف فلوسه على الأجهزة التى سوف يرمى بها أولاده و زوجته فى أقرب مزبلة يجد أن من حقه كمصرى أن يسمح له بالنزول داخل التابوت بدون أى رسم أو على الأقل برسم مادى رمزى..
وطبعا كان لازم أسأله عن سر التابوت ، قال : أولا ..ليست المرة الأولى ، لقد نزلت التابوت من قبل و به مجال طاقة كبير جدا ، و من داخل التابوت عالجت حالات صعبة و مستعصية على الطب و كانت مستعصية حتى على أنا ، ويستمر فى شرح المسألة قائلا : ليس كل الحالات التى أراها يمكن علاجها بالطاقة ، هناك أناس يفتح بينى و بينهم مجال الطاقة وآخرون لا يفتح معهم المجال ، هو شىء أشبه بشخصين يتحدثان عبر جهازى لاسلكى، لوكانت الموجة واحدة تواصل الحديث بينهما ،ولكن عند اختلاف الموجتين يصبح كل منهما وكأنه يتحدث إلى نفسه،وهناك اختبار أقوم به أولا،و عندما يفتح مجال الطاقة مع شخص ما يمكن معالجته عن قرب أو عن بعد فى أى وقت وفى أىمكان من الأرض بشرط أن يكون على علم بموعد الجلسة و المدة التى سوف تستغرقها فيكون هو أيضا فى حالة تركيز لاستقبال الطاقة والإحساس بها ، وتصادفنى حالات كثيرة جدا لايفتح معها المجال ، ولكن من داخل الهرم الأكبر ومن داخل تابوت الملك خوفو عالجت من قبل حالات كانت مجالات الطاقة بينى و بينها مغلقة.
لقد عرض على الشريف حسن الليثى مؤخرا عدد من الحالات الصعبة كان يتمنى أن يتحقق لأصحابها الشفاء على يديه،و بعضهم جاؤا إليه خصيصا من ألمانيا و المغرب ،وهو يتمنى لو قرأ الدكتور زاهى حواس رئيس هيئة الآثار المصرية موضوعه،و المعروف عنه ولعه بالأهرامات و له محاضرات فى بلاد العالم عن معجزاتها و أسرارها كى يسمح له بعمل جلسات علاج عن بعد للحالات الصعبة ، و ليس لديه أى مانع من تسجيل أو دراسة ما يحدث سواء عن طريق علماء الآثار أو علماء الفيزياء أو الأطباء وهو على استعداد لمعالجة الحالات التى تعرض عليه من أية جهة علمية..
ما رأى الدكتور زاهى حواس؟ أليس الأمر أبسط كثيرا من المهرجانات الاست
عراضية الإعلامية لعمل ثقب فى جدار الهرم؟