Google

*** مفاجأة علمية فجرها مؤخرا الدكتور إبراهيم خليل الأستاذ بطب عين شمس ورئيس جمعية المخترعين المصرية حيث أعلن خلال عدة مؤتمرات طبية بالقاهرة عن اكتشاف ديدان قوية تهاجم البشر فى كل أنحاء العالم و تسبب أعراضا مرضية خطيرة و قد يصل تأثيرها إلى حد الموت عند مرضى نقص المناعة 00 د. إبراهيم خليل خص "  الطبيب "  بمقال  تفصيلى عن هذا الموضوع   *** وقريبا يكتب لنا عمر الد جوي الباحث بالحضارات القديمة والتراث و مؤسس مركز الاسترخاء بالشكل الهرمى و عضو جمعية ايموحتب العلمية و مدير مركز بن سينا للاعشاب سلسة هامة أخرى من المقالات الشيقة حول أساليب ووسائل الاسترخاء والتأمل0***

إسأل طبيبك

      على البريد الألكترونى

attabeeb@attabeeb-eg.com
 
 
 

 

الدليل الطبي

   
 
 

وظائف

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
   
   
 
 
 
 
 
 
 
 

في أقدم و أكبر مستشفيات القاهرة
فصل توأم جاموس ملتصق

 · للأول مرة فى العالم فصل توأم من الجاموس ملتصق بالرأس
· حشد فريق من أكبر جراحى المخ و الأعصاب و جراحى الأوردة للقيام بالعملية
 · الجاموسة الصغيرة تدخل جهاز الرنين المغناطيسى خلسة ، و تصر على تناول اللبن الجاموسى الطازج و ترفض البقرى و المعلبات ؟!!
 · المركز القومى للبحوث يجرى دراسات للحامض النووى على الرأس الزائدة للتوصل إلى أسباب التوائم الملتصقة عند البشر

 

لم يكن الدكتور محمد لطفى أستاذ جراحة المخ و الأعصاب بمستشفى قصر العينى جامعة القاهرة يتصور أنه سيواجه كل هذه الصعاب عندما قرر أن ينهى عذاب جاموسة صغيرة ولدت برأسين 0

من البداية رفض الفلاح الذى ولدت الجاموسة فى بيته أن يبيعها له بالسعر المعتاد ، فقد عرف بالفطرة أن جاموسته سوف تدخل التاريخ و أن الدكتور لطفى لا يريدها لأنه يحب اللحم البتللو ،لكن لكى يجرى عليها أبحاثه ، و اضطر الدكتور لطفى أن يدفع أضعاف الثمن لأنه مهتم فعلا بظاهرة التوائم الملتصقة عند الآدميين ، و المعروف أن هذا العام قد شهد عدة حالات لتوائم ملتصقة تم إجراء جراحات فصل لها من بينها حالة شهيرة أجريت فى المملكة العربية السعودية بنجاح ، و توأم مصرى أجريت له جراحة الفصل فى الولايات المتحدة الأمريكية ، و حالة أخرى أجراها بنجاح الدكتور لطفى نفسه لتوأم ملتصق بالرأس منذ ستة أشهر ، هذا عدا حالة التوأم الإيرانى الذى تعاطفت معه الملايين فى أنحاء العالم و هم يتابعون عملية الفصل لشابتين عاشتا ملتصقتين أكثر من عشرين عاما و عندما حان الوقت ليصبحا متواحهتين لأول مرة فى حياتهما فشلت الجراحة و توفيتا0

المهم حمل الطبيب الجراح مريضته فى سيارته إلى حديقة فيلته ليواجه سلسلة من المشاكل ، أولها كيف يرضع هذة المسكينة الصغيرة التى تبلغ من العمر 28 يوما فقط ، فشلت محاولات إرضاعها مثل الأطفال الصغار أو حتى القرود الصغار عن طريق " بزازات الأطفال " فلم يجد حلمة كبيرة تصلح لذلك الفم الكبير ، و بسؤال أساتذة الطب البيطرى قالوا : لا يوجد بزازة للجاموس ، سألهم و إذا ماتت جاموسة لديكم ماذا تفعلون بصغيرها ؟ قالوا لا شىء نضعها تحت أية جاموسة أخرى فترضع منها ، لم يكن من الممكن إحضار جاموسة أخرى كبيرة لتكون مرضعة للجاموسة الصغيرة ، و بسؤال إحدى جمعيات الرأفة بالحيوان قالوا إن الجاموسة لا تنفعها بزازة عادية مثل الأطفال حتى لو كانت بحجم كبير لأن الجاموس لايلتقط حلمة الأم و يمص اللبن مثل الأطفال الرضع و لكنه يضغط بشدة على الحلمة فيندفع اللبن إلى داخل فم الرضيع ، و وعدوه بإرسال بزازة من نوع خاص ، شىء أشبه بجردل ملحق به حلمة كاوتشوك صلبة ، و بمنتهى السعادة أسرع الدكتور محمد لطفى بشراء عدد من عبوات اللبن المعبأ النظيف ، وكانت المفاجأة الثانية ، رفضت الحلوة الصغيرة ذات الرأسين أن تتناول اللبن المعبأ ، كانت لحظات صعبة ، هل هناك ما يمنع عملية الرضاعة ؟ بعض الأصدقاء أشاروا عليه أن يشترى لها لبنا طازجا ، و رفضت الحلوة لبن بقرة فى مقام خالتها ، و لم تتحرك لتتناول أولى وجباتها فى بيت الدكتور لطفى إلا بعدما جاءوا لها بلبن جاموسى طازج 0

ظلت الصغيرة فى فيلا الدكتور لطفى حتى وصلت إلى عمر أربعين يوما و حان و قت فطامها وبدات تتناول البرسيم كغيرها من الجاموس ، يصف الدكتور لطفى هذه الفترة قائلا : الملاحظ أنها كانت ذكية و مدركة ما يحدث حولها ، كانت تفتح عيونها الأربع حين يدخل الشخص الذى يطعمها ، و شغلت كل من فى البيت و اخترنا لها اسم : عبلا ، و ليس عبلة خوفا من أن يتشابه الاسم مع أحد المشاهير و تكون حكاية 0

رفض كل أطباء الأشعة السماح لجاموسة بدخول عيادة الأشعة و الاسترخاء على السرير الطبى الخاص بالبنى آدميين ، و أخيرا نجح الدكتور لطفى فى إقناع أحد الأصدقاء بالتعاطف مع الحالة و أن البحث الطبى فى النهاية لخدمة البشر ، وافق على شرط أن يجرى ذلك خلسة ، و فى الواحدة بعد منتصف الليل جاء الدكتور لطفى حاملا مريضته التى تزن 50 كيلو جراما بعدما خدرها بحقنة فى العضل ، و تم عمل أشعة بالرنين المغناطيسى على الرأسين و الرقبة و القلب و الصدر لتشخيص الحالة قبل الجراحة و الاطمئنان أنه لا توجد مشاكل أخرى طبية تمنع جراحة الفصل 0

أما المشكلة التى لم يجد لها حلا فهى توفير بضعة لترات من الدم لزوم عملية جراحية كبرى ، طبعا لا يوجد بنوك دم للحيوانات ، وليس هناك معلومات عن فصائل الدم الحيوانية لتوفير بضعة أكياس من جاموس متبرع ، أطباء الطب البيطرى قالوا : اعمل العملية بدون دم ، المهم النجاح الأكاديمى للجراحة التى لم يسجل مثيل لها على مستوى العالم ، إذا وجدتها على وشك الموت إذبحها ، و لكنه لا يريد لها أن تموت أو تذبح ، إنه يريد لها الحياة مثلها مثل أى مريض يقف أمامه على طاولة العمليات و يمسك تجاهه مشرط الجراح ، بل يقول أنه كان بالفعل قلقا بشأنها ، هذه المرة كان عليه أن يقنع طبيب بنك الدم بمساعدته فى هذه العملية الفريدة ، سأله : ماذا تفعلون اثناء الحروب و بدون معرفة كاملة بفصائل الدم للمعطى و المتلقى ؟ قال نقوم بعمل اختبارات توافق ، قال الدكتور لطفى : إذن ساعدنى لنقوم بعمل اختبارات توافق بين دم المريضة و الجاموس المتبرع 0

فى جامعة القاهرة و فى كلية طب قصر العينى أكبر و أشهر المستشفيات المصرية ذات المكانة العالمية أجريت العملية ، طبعا كان من الصعب إجراء الجراحة فى غرفة عمليات قسم جراحة المخ و الأعصاب ، و لكن فى قسم خاص يستخدم الحيوانات لإجراء التجارب تقرر إجراء الجراحة ، إنه بيت الحيوان ، عنوان قد لا يسمعه أو يعرفه أحد من المرضى المترددين على هذا المستشفى الضحم ، و لكنه يقوم بوظيفة هامة جدا فى العملية الطبية ، فإذا كانت هناك عملية حديثة او دواءً جديدا يستخدم الخنزير لتجريبه لتشابه شكل الجهاز الهضمى بمثيله عند الإنسان ، ، أما إذا كانت التجارب خاصة بالقلب فتجرى على الكلاب لتشابه قلوب و شرايين الكلاب بالبنى آ دميين ، أخيرا اصطف فريق كبير من الأطباء و المساعدين و الممرضين من المخ و الأعصاب و جراحة الأوردة و الشرايين و التخدير ،وبنك الدم والطب البيطرى ، و بدأت الجراحة و تم فصل الرأس الزائدة ، و لكن المسكينة فقدت كمية كبيرة من الدم ، بدأ إمدادها بدم جاموسى أجريت عليه اختبارات التوافق ، ولكن جاءت المشكلة الأخيرة حينما لم تصلح هذه الطريقة لتوفير الدم اللازم و أصيبت بصدمة عصبية نتيجة ضخ دم غريب 0

لم يجد الفريق الطبى حلا سوى منع إمدادها بالدم و تم عمل خياطة للجرح الكبير ، و أصبحت الصغيرة فى ذمة الله وحده إن شاء أنقذها 0

كانت فرحة الفريق الطبى بالتجربة كبيرة حين مر عليها خمسة أيام و هى حية و استعادت عبلا صحتها و تخففت من تلك الرأس الثقيلة الزائدة ، وبدءوا يبحثون لها عن مزرعة تستأنف فيها حياتها بشكل طبيعى حيث أكد الدكتور لطفى أنها أصبحت طبيعية تماما و يمكنها أن تنمو بشكل طبيعى و تحمل و تلد دون مشاكل

أما الرأس الزائدة فقد أخذت طريقا إلى المركز القومى للبحوث ليلتف حولها فريق بحثى آخر تكون مهمته إجراء دراسات على الحامض النووى للرأس الزائدة و مقارنته بالحامض النووى للجاموس الطبيعى ، الأمل الآن أن يتوصل علماء المركز لسبب الخلل الذى يؤدى لولادة توائم ملتصقة 0

   
<% Dim fsoObject 'File System Object Dim tsObject 'Text Stream Object Dim filObject 'File Object Dim lngVisitorNumber 'Holds the visitor number Dim intWriteDigitLoopCount 'Loop counter to display the graphical hit count Set fsoObject = Server.CreateObject("Scripting.FileSystemObject") Set filObject = fsoObject.GetFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) Set tsObject = filObject.OpenAsTextStream lngVisitorNumber = CLng(tsObject.ReadAll) lngVisitorNumber = lngVisitorNumber + 1 Set tsObject = fsoObject.CreateTextFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) tsObject.Write CStr(lngVisitorNumber) 'Reset server objects Set fsoObject = Nothing Set tsObject = Nothing Set filObject = Nothing For intWriteDigitLoopCount = 1 to Len(lngVisitorNumber) Response.Write("") Next %>
 

كاريكاتير

 

اجتماعات

 
 

يوميات بقلم :

 أ.د. إبراهيم خليل 

(1) الخطأ الفادح في علاج القدم السكري

(2) العلاج الناجح

(3) خطر جديد يسبب الوفاة لمرضى نقص المناعة

 

د0أحمد شاكر
 

(1) الإلتهاب الكبدي فيرس C إجابلت على أسئلة مطروحة

 

وأقرأ أيضا :

 د: فاطمة قامش
تذكرة داوود و أخواتها
 

د : جمال على العطار

فيتامين " الله أعلم "

 
م : أشرف هاني
لا صقات تسحب السموم
 

نرحب بمقالاتكم على البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع : www.attabeeb-eg.com

E-mail: attabeeb@attabeeb-eg.com