Google

*** مفاجأة علمية فجرها مؤخرا الدكتور إبراهيم خليل الأستاذ بطب عين شمس ورئيس جمعية المخترعين المصرية حيث أعلن خلال عدة مؤتمرات طبية بالقاهرة عن اكتشاف ديدان قوية تهاجم البشر فى كل أنحاء العالم و تسبب أعراضا مرضية خطيرة و قد يصل تأثيرها إلى حد الموت عند مرضى نقص المناعة 00 د. إبراهيم خليل خص "  الطبيب "  بمقال  تفصيلى عن هذا الموضوع   *** وقريبا يكتب لنا عمر الد جوي الباحث بالحضارات القديمة والتراث و مؤسس مركز الاسترخاء بالشكل الهرمى و عضو جمعية ايموحتب العلمية و مدير مركز بن سينا للاعشاب سلسة هامة أخرى من المقالات الشيقة حول أساليب ووسائل الاسترخاء والتأمل0***

إسأل طبيبك

      على البريد الألكترونى

attabeeb@attabeeb-eg.com
 
 
 

 

الدليل الطبي

   
 
 

وظائف

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   
   
   
 
 
 
 
 
 
 

الوباء المخيف
‏70‏ مليون إصابة بشرية
في حال تفشي مرض إنفلونزا الطيور في العالم‏!‏

 

إعداد : أحمد عبد الرحمن

 

حذر علماء من الولايات المتحدة ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية في الورشة الإعلامية التي سبقت انعقاد المؤتمر الدولي الذي تستضيفه شرم الشيخ حاليا من أنه في حال حدوث وباء عالمي بسبب أنفلونزا الطيور في حال تحوره وانتقاله بين البشر‏,‏ فإن عدد الضحايا من المتوقع أن يبلغ‏70‏ مليونا‏,‏ كما أن الحياة ستصاب بالشلل في العالم‏,‏ حيث ستتوقف حركة الطائرات والانتقالات بين دول العالم‏,‏ خوفا من انتقال العدوي القاتلة من المسافرين‏,‏ حيث أن عطسة واحدة من مصاب بها ستكون كفيلة بانتقاله إلي عدد كبير من الأشخاص‏.‏

وأكد الدكتور محمد الكرداني المتحدث الإعلامي لمنظمة الصحة العالمية بأن مؤتمر شرم الشيخ هدفه وضع تصور عالمي لما يمكن فعله في حال تعرض العالم لوباء انتقال أنفلونزا الطيور بين البشر‏,‏ ووصف المشاركون مرض أنفلونزا الطيور بأنه كارثة صنعها الإنسان بسوء تعامله مع الطيور‏,‏ وأن مصر كانت نموذجا يحتذي في مواجهة الأزمة منذ بدايتها‏,‏ وأوضح الدكتور دان روتس مسئول اتصالات المشروعات بمركز مكافحة الأمراض بأطلنتا أن أنفلونزا الطيور هي مرض فيروسي خطير وسريع الانتشار يصيب جميع الطيور مثل البط والأوز والدجاج والديوك الرومية والطيور البرية كالعصافير ويسبب الموت المفاجئ لأعداد كبيرة منها‏ .

والعقار المضاد للمرض

نموذج مجسم لفيروس إنفلونزاالطيور

و يرجع خطورة الأمر إلى تواجد الفيروس فى ‏16‏ نوعا مختلفة التركيب الجيني ‏,‏ إلا أن أشدها فتكا هي النوع إتش‏5‏ إن‏1‏ القادرة علي إصابة الإنسان وقتله إذا ما تأخر التشخيص أو العلاج‏.‏ ومن منظمة الفاو أوضح الدكتور إيهاب المصري أن المنظمة أعدت استراتيجية لمدة عشر سنوات وقسمت العالم إلي‏3‏ أقسام يضم أولها الدول التي توطن فيها المرض وهي مصر والهند وأندونسيا وبنجلاديش‏,‏ ويضم القسم الثاني الدول التي حدث بها إصابات متفرقة مثل السعودية والكويت والسودان‏,‏ ويضم الثالث الدول التي لم يظهر بها أي حالات مطلقا‏,‏ وتحاول المنظمة الحفاظ عليها خالية‏,‏ وأن هناك عوامل يمكن أن تسهم في تحور الفيروس الحالي إلي الصورة الوبائية من أهمها تربية الطيور بالقرب من حظائر الخنازير‏,‏ حيث تسمح أجسامها بإصابتها بأكثر من فيروس في وقت واحد‏,‏ الأمر الذي يسمح باختلاط الفيروسات وخروج نوع جيد محور قابل للانتقال من شخص لآخر‏.‏ وقال الدكتور عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمي لوزارة الصحة بلغت نسبة الوفيات بين المصابين بالمرض في مصر‏44%,‏ في حين تجاوزت هذه النسبة بالدول الأخري‏63%,‏ كذلك كانت مصر نموذجا في سرعة التعامل مع الشائعات‏.

 

لقاح واحد للبشر والحيوانات ضد إنفلونزا الطيور

 

و من ناحية أخرى أعلن العلماء الأمريكيون أنهم صنعوا لقاحا يمكن أن يحمي البشر والقطط والدجاج علي السواء من مرض إنفلونزا الطيور‏.‏ وقال علماء في جامعة ميرلاند في الدراسة التي ستنشر في عدد نوفمبر المقبل من‏'‏ مجلة الفيروسات العامة‏'‏ إن اللقاح الجديد يمكن أن يحمي أيضا الطيور والثدييات ضد فيروسات المرض المختلفة‏,‏ وبالإمكان حقنه للطيور وهي لاتزال في البيض قبل التفقيس‏.‏

وقال الباحث دانيال بيريز بأن العالم يواجه انتشارا واسعا لهذا الفيروس‏,‏ وعلي الرغم أنه لايزال محصورا في جبال الأوراس وبعض الدول الأفريقية‏,‏ لكن هناك خطرا من انتشاره في بقية مناطق العالم‏.‏

وأشار إلي أن فيروس‏H5N1‏ المسبب للمرض لم ينتقل إلي الطيور والإنسان فقط بل وصل إلي القطط أيضا‏,‏ لذا كانت هناك حاجة إيجاد لقاح متعدد الاستخدامات للوقاية منه‏.‏

 

فيروسات الإنفلونزا 00 لماذا هى مزعجة ؟

تنقسم فيروسات الإنفلونزا المسؤولة عن الزكام إلى أنواع مختلفة A و B و C أغلبها هو النوع A الذي ينقسم إلى 15 صنف H و تسعة أصناف N، حيث يتسبب الصنفان H5 و H7 في حالات مرضية تؤدي إلى الوفاة بنسبة 90 إلى 100 بالمائة. و تصيب هذه الأنفلونزا جميع أنواع الطيور تقريبا، و ينتقل الفيروس بين الحيوانات عن طريق العدوى بالاتصال المباشر عبر التنفس أو البراز، أو بطريقة غير مباشرة عبر التعرض إلى مواد تحمل الفيروس كالماء و الأغذية و الأدوات و الألبسة التي يستعملها المربون والعمال. وتحمل غالبا الطيور البرية سلالات من الفيروس دون أن تظهر عليها أية أعراض، لكن اتصال هذه الطيور المهاجرة بالدواجن هو السبب في ظهور المرض وانتشار الوباء، و يمكن كذلك أن تنتقل العدوى إلى أنواع حيوانية أخرى كالخنزير .

وقد ظهر فيروس أنفلونزا الطيور لأول مرة في هونج كونج سنة 1997 وخلف موت ستة أشخاص ثم عاد بعد ذلك في سنة 2003 مسببا عدة ضحايا في آسيا بالخصوص ، ولا زالت وسائل الإعلام تطلعنا على أخباره إلى اليوم . فأغلب البلدان المتضررة هي الدول الأسيوية، حيث حصل انتقال الفيروس إلى الإنسان في فيثنام و تايلاند و كامبوديا و أندونيسيا. و رغم ذلك فإن منظمة الصحة العالمية لا تطالب باختزال الأسفار إلى المناطق المتضررة لكنها تملي بعض الاحتياطات .

و يمكن للفيروس من النوع A و الصنف (N1/ H5) أن ينتقل من الحيوان إلى الإنسان مثلما حدث في آسيا، و كذلك في هولندا بواسطة الصنف (N7/ H7) ، و تتم العدوى عندما يكون الاتصال بهذه الحيوانات كبيرا و ممتدا و متكررا كما هو الشأن بالنسبة للعاملين في الميدان أو من لهم علاقة به كالمربين و التقنيين و الأطباء البيطريين و فرق التطهير.

 
الوباء المخيف
 

 و حتى الأن لا يوجد دليل على انتقال الصنف N1/ H5 من إنسان لآخر، ولكن يوجد اشتباه في بعض الحالات القليلة، لكن حصول وباء عام يتطلب طفرة في فيروس انفلونزا الطيور تجعل منه فيروسا ممرضا و في نفس الوقت منتقلا بين البشر أيضا، و يمكن أن يحصل هذا في إنسان عنده إصابة مسبقة بفيروس الأنفلونزا البشرية بعدما يلحق به فيروس انفلونزا الطيور في نفس الشخص، ثم يتم تبادل المادة الوراثية بين النوعين، هنا يكون الاحتمال واردا لتوليد فيروس هجين قادر على إحداث الوباء عند البشر أيضا، و يمكن لهذه التعديلات الوراثية أن تحدث تلقائيا في شخص ما دون أن يكون قد أصيب مسبقا بفيروس الأنفلونزا البشري، ولذلك فإن منظمة الصحة العالمية أعلنت في 2003 أننا في حالة ما قبل الوباء ويمكن أن ننتقل إلى مرحلة الوباء العام عند تمكن الفيروس من الانتقال بين البشر.

أما بالنسبة للوباء العام فيعتقد العلماء أن ذلك قد يحدث عند إصابة البعض بالمرض و بعد مدة حضانة الفيروس و التي تستمر إلى أسبوع ينتقل المرض إلى المرحلة العادية أو المرض التافه ( حرارة الجسم أكثر من 38 درجة و الألم في الحنجرة و العضلات ومشاكل التنفس كالكحة)، و لكن سرعان ما يتطور المرض و تتطور أعراضه بظهور مشاكل كالتنفس الصعب . تأتي بعد ذلك المرحلة التي تتغير فيها شدة و طبيعة الفيروس الجديد حيث يكمن خطره في اختلاط المصابين به بملايين المصابين بالزكام الفصلي الذي غالبا ما يحدث للبشر في فصل الشتاء، فهنا يصعب رصد هذه العناصر المصابة بالفيروس الجديد، وفي هذه الحالة لا يكشف عن الفيروس إلا إذا كانت هناك تحاليل سريعة و مطورة أو مستشفيات متطورة و متخصصة تكشف عن هذه الحالات الجديدة.

هل يوجد علاج وقائي أو شفائي عند الإنسان؟

هناك قسمان من الأدوية :

مضادات البروتين الفيروسي M2 والتي تقاوم فيروسات الأنفلونزا A لكنها تتميز بأعراض جانبية كمشاكل في الكلى و الكبد و الأعصاب، كما أن الفيروسات تطور المقاومة ضد هذه المضادات بسرعة.

مثبطات أنزيم نيورامينداز neuraminidase inhibitors: مثل عقار تاميفلو Tamiflu وهي ناجعة في اختزال شدة و مدة الأعراض إذا استعملت في اليومين الأوليين لظهور الأعراض (خلال 48 ساعة وكلما كان ذلك أسرع كلما كانت النتائج أفضل)، وتمكن أيضا من الوقاية من الفيروس في حال استخدامها قبل الإصابة ، و بذلك فإن هذا الدواء هو الصالح في حالة انتشار الوباء العام خصوصا و أن استعماله سهل.

 و فد قامت شركة جلعاد ساينس بتطوير هذا الدواء، وتقوم بتسويقه شركة هوفمان - لا روش تحت الاسم التجاري تاميفلو ليكون هو المصل الواقي من أنفلونزا الطيور.

أما شركة روش السويسرية لصناعة الأدوية فتشتري 90% من المحصول الصيني من الينسون النجمي لإنتاج المادة الفعالة لحامض الشيكيميك، لمصل تاميفلو المضاد لأنفلونزا الطيور.

ومن رحمة الله أن انتقال الفيروس يتم عبر الهواء، أما العدوى عن طريق استهلاك لحوم الحيوانات المصابة أو البيض فإن احتمالها ضعيف و مهمل، لأن تأثير الفيروس يندثر إذا تعرض لدرجة حرارة أكثر من 60 درجة لمدة 5 دقائق و لدقيقة واحدة فقط تحت حرارة 100 درجة، و من جهة أخرى فإن الفيروس حتى في حالة عدم طهو الطعام فإنه يتحطم بواسطة حموضة السائل الهضمي.

 
 
   
<% Dim fsoObject 'File System Object Dim tsObject 'Text Stream Object Dim filObject 'File Object Dim lngVisitorNumber 'Holds the visitor number Dim intWriteDigitLoopCount 'Loop counter to display the graphical hit count Set fsoObject = Server.CreateObject("Scripting.FileSystemObject") Set filObject = fsoObject.GetFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) Set tsObject = filObject.OpenAsTextStream lngVisitorNumber = CLng(tsObject.ReadAll) lngVisitorNumber = lngVisitorNumber + 1 Set tsObject = fsoObject.CreateTextFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) tsObject.Write CStr(lngVisitorNumber) 'Reset server objects Set fsoObject = Nothing Set tsObject = Nothing Set filObject = Nothing For intWriteDigitLoopCount = 1 to Len(lngVisitorNumber) Response.Write("") Next %>
 

كاريكاتير

 

اجتماعات

 
 

يوميات بقلم :

 أ.د. إبراهيم خليل 

(1) الخطأ الفادح في علاج القدم السكري

(2) العلاج الناجح

(3) خطر جديد يسبب الوفاة لمرضى نقص المناعة

 

د0أحمد شاكر
 

(1) الإلتهاب الكبدي فيرس C إجابلت على أسئلة مطروحة

 

وأقرأ أيضا :

 د: فاطمة قامش
تذكرة داوود و أخواتها
 

د : جمال على العطار

فيتامين " الله أعلم "

 
م : أشرف هاني
لا صقات تسحب السموم
 

نرحب بمقالاتكم على البريد الالكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع : www.attabeeb-eg.com

E-mail: attabeeb@attabeeb-eg.com