|
زيادة
الوزن، الإفراط في المجهود البدني ، تناول أطعمة تحوي موادا حافظة
، التعرض لملوثات الهواء وأتربة المنزل.. هذه بعض من المسببات
التي تؤدي لاصابتك أو أحد أفراد أسرتك بالربو الشعبي الذي أصبح من
أكثر الأمراض المزمنة انتشارا في العالم ويعاني منه حاليا أكثر من
300 مليون شخص علي مستوي العالم وهذه النسبة في تزايد مستمر بالأخص
في مرحلة الطفولة.
ويعتبر الربو الشعبي من أهم أسباب الغياب عن المدرسة أو العمل
وتزداد تكاليف علاج مريض الربو الشعبي بصفة مستمرة. ففي الدول
المتقدمة تبلغ نسبة الانفاق علي مرض الربو الشعبي الي 2% من اجمالي
ميزانية الرعاية الصحية وتواجه الدول النامية متطلبات لمواجهة هذا
المرض الذي تزايد حجم الانفاق عليه بسبب سوء السيطرة علي طبيعة
المرض.
هذا ما أكد عليه المشاركون في المؤتمر السنوي الخامس عشر للربو
الشعبي والذي نظمته الجمعية المصرية للحساسية والمناعة والتدرن
والجمعية المصرية للشعب الهوائية وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم
العالمي للربو الشعبي.
د. هشام طراف مقرر عام المؤتمر أكد علي ضرورة زيادة الوعي العام
خاصة ربات البيوت بمرض الربو الشعبي كمشكلة صحية عالمية من خلال
طرح ونشر التوصيات الخاصة بتشخيصه وعلاجه وتحديد مجالات البحث
المستقبلي والخاصة بالمرض لما فيه خدمة للمرضي والمجتمع مع دعوة
جميع دول العالم الي تسجيل احصائياتها الخاصة بالمرض دوليا.
أضاف ان مسببات المرض عديدة منها الاستعداد الوراثي أو الذاتي
بالاضافة لعوامل بيئية مؤثرة.. كما ان هناك مسببات نوعية كأتربة
المنزل والفطريات الجلدية وحبوب اللقاح النباتية وشعر الحيوانات
ومخلفات الحشرات وبعض الأطعمة.
كما تعد التهابات الجهاز التنفسي وبالأخص الفيروسية من المسببات
الرئيسية للمرض مع المجهود البدني والتعرض لتغيرات الطقس وعناصر
التلوث الهوائي بالاضافة لتناول أطعمة تحتوي علي مواد حافظة أو بعض
الأدوية كالأسبرين مع زيادة وزن الجسم.
أما دكتورة أنيسة الحفني رئيس المؤتمر فتوجه للأمهات بعض الارشادات
التي يمكن من خلالها معرفة اصابة بعض أفراد الأسرة بالربو الشعبي
من عدمه ليسرع الطبيب في تشخيصه وعلاجه وتبدأ بملاحظة أعراض متكررة
للسعال وضيق التنفس وأزيز الصدر وبالأخص في المساء وأحيانا بعد
المجهود البدني.
وتظهر هذه الأعراض أيضا مع التعرض لمسببات الربو النوعية وعناصر
التلوث الهوائي أو مع حدوث أعراض صدرية ونزلات شعبية بعد الإصابة
بالبرد خاصة اذا استمرت الأعراض الصدرية أكثر من عشرة أيام..
ويساعد في تشخيص المرض قياس الوظائف الرئوية وقياس استجابة الشعب
الهوائية واختبارات الحساسية.
أكدت د. أنيسة انه للسيطرة علي الربو الشعبي لابد من السيطرة علي
الالتهاب المسبب للمرض وليس فقط علي الأعراض وتنعكس السيطرة علي
الالتهاب المسبب للربو في:
عدم وجود أعراض ربوية نهارا أو مساءً.
القيام بمجهود بدني مع وقف استعمال مسكنات الربو.
معدلات طبيعية لقياس التنفس .
عدم حدوث نوبات "أزمات" ربوية.
|